الاثنين، 17 يناير 2022

الخالق الديان بقلم فؤاد زاديكي

 الخالِقُ الدَّيَّانُ


شعر/ فؤاد زاديكى


لانَتْ حُرُوفِي لا خُضُوعًا إنّما ... حُبًّا وطِيْبًا إنَّنِي إنْسَانُ


أحْبَبْتُ كُلَّ النّاسِ مِنْ قلبِي وذَا ... جِدًّا مُرِيْحٌ إنَّهُ الوِجْدانُ


مَا أنتَ مِنْهُ أو علَيِهِ مَنْ تَكُنْ ... كُلُّ احْتِرامِي ما بِهِ نُقْصَانُ


حُرٌّ بِمَا رُبِّيْتَ في أحْضَانِهِ ... هذا خِيَارُ جَاءَهُ العُنْوَانُ


كُنْ مُؤمِنًا أنَّا جَمِيْعًا أخْوَةٌ ... مَهْمَا تَكُنْ أديانُنَا, إيمَانُ


أَنْصِفْ أخًا في مَوقِفٍ لا تَعْتَدِ ... ظُلْمٌ بِذا والمنطقُ الخَرْبَانُ


هذا سُلُوكٌ مُوجِعٌ في وَقْعِهِ ... مَردُودُهُ الآلامُ والأحْزَانُ


قَابِلْهُ حُبًّا واحْتِرَامًا خَالِصًا ... خَيْرٌ إذا ما تُفْتَحُ الأحْضَانُ


فالكُرْهُ مُؤذٍ. كُلُّنَا في نارِهِ ... نَغْدُو وَقُودًا. إنَّهُ طُغيَانُ


لانَتْ حُرُوفِي في مَرَامِيْهَا التي ... تَسْعَى إلى ما رُوحُهُ إحْسَانُ


قَلْبٌ مُحِبٌّ مَا مُدِيْنٌ صَاحِبًا ... لا حَقَّ لِي, فالخَالِقُ الدَّيَّانُ.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

وطني أسمى من الموت بقلم وديع القس

وطني أسمى من الموت..!!.؟ شعر/وديع القس / لَفُّوا الحبالَ على عنقي وينتظِروا منّي التذلّلَ والتخوينَ ما حذرُوا / لا تهربوا من ضياء ِ الشّمس ِ...