تأخُذُنِي أفْكارِي
مُسَارِعَةً خُطَاهَا نَحْوكَ
يَقتَادُ الحَنينُ..قَلبِي عِنْوةً
يُحيّرُنِي السُّؤالُ
وانتَ شَارِدُ الذِّهنِ
حَزينٌ
لَهفتِي وخَوفِي وتَرقُّبِي
أرْمُقُكَ
أنْتَظِرُكَ
أتأمَّلُكَ
أينَ أنتَ مِنِّي ... يَا أنتَ
كَمْ أرَّقَنِي الإنتِظَارُ
ألَمْ يَحنِ الأوانُ لِفِراقِ الحُزنِ
وتُغادِرُكَ مَدَائنُ الدَّمعِ
أنتْفضُ عَلى مَواجِعِ الألَمِ
وَهَيمنةِ العَذابِ
امَا آنَ الأوانُ أنْ نَثُورَ
نَكسِرُ حَاجِزُ الوَهنِ
نُلَمْلمُ الجِراحَ
نُوقِفُ رُعَافَ النَّزِفِ
نَجتازُ الخَوفَ
ونَبتسِمُ مِلئ قَلبينَا
فَقدْ أمَاتَ الحُزنُ
أشياءَ كثيرةً فِينَا
عَليْنَا أنْ نَكسِرَهُ
كَفَى يَكسِرُنَا
ويَأسِرُنَا
لِنحطِمْ جَميعَ الأسوارِ
لِننهَضْ منْ جديدِ
لِننهضْ منْ جَديدِ
بقلمي
نجلاء محمد علي الشمري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق