الاثنين، 28 فبراير 2022

إلى متى بقلم عزيز أساين

 السفير الدكتور عزيز اساين


              الى متى ؟


اترقب من مدة

ان يطرق ابواب قلبي

قادم من بعيد 

يحمل اخبار عشيقتي

اخبارا تخفف شوقي

وتهدئ من لوعتي

اترقب المرسال 

لنقل الاحوال

ويواسي وحدتي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...