سلبتني بحسنها
أصبحت أهواها
مهوس بها
سحرتني بنظرات عينيها
نور على محياها
لم أر في الجمال مثلها
شعرها الغجري زاد حسنها
تتبختر في مشيتها
بحة في نبرة صوتها
يطربك سامع غنائها
أحترمها و أقدرها
أنا نجم في سمائها
انير طريقها
أرافقها كظلها
أغار عليها
لا أترك أحدا يقترب منها
بالليل و النهار أحرسها
أعادي من عاداها
انيسها في وحدتها
أجمل الألحان غنيتها لها
راقصتها وداعبتها
معبودة صليت في محربها
لا أقدر على نسيانها
اصبحت ملكا لها
لا أحب سواها
روحي فداها
حبي لها بعثر أوراقي كلها
ما السبيل لإقناعها ... ؟
أيشفع لي تقبيل قدميها
كي أنال رضاها ؟
عبد القادر بوعساس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق