الجمعة، 25 فبراير 2022

إليك سيدتي بقلم عمرو أحمد عباس

 إليك سيدتى 

 فبعدك  يعنى  إنكسارى

وفى قربك تتفتح أزهارى

وبصوتك  تعزف أوتارى

وضحكتك تشدو ألحانى 

وقلبك حصنى وأمانى

وصورتك تسكن وجدانى

وعيونك تأنسنى الليالى

بدعيلك بقلبى قبل لسانى

ودائما تأتين بأحلامى

وسيرتك تحلو بها أيامى

وحبك هو كل أمالى

وأسمك علي أغلى الأسامى

ودائما وأبداً فى بالى

ويداعبنى طيفك في خيالى 

فتأتينى بدرا  ينير ليلى

فكيف يكون في غيابك حالى

لا أستطيع الوصف بكلامى

إليك سيدتى إعتذارى

فهل  تقبلين  أعذارى.


عمرو أحمد عباس



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...