الاثنين، 14 مارس 2022

في عيونك مرسم بقلم محمد طارق مليشو

فِيْ عُيُوْنَكِ مَرْسَمِ
"" "" "" "" "" "" "" "" "" "" 

أَفْدِيْكِ رُوْحِيْ يا نُمَيْرَةُ فَاسْلَمِيْ 
لازِلْتُ أَشْقَىْ فِيْ غَرَامَكِ فَاعْلَمِيْ 

مِنْ فَرْطِ حُبِّكِ لا أَنَامُ مِنَ الجَّوَىْ 
حَتَّىْ ظَنَنْتُ بِأَنَّ حُبَّكِ مَأْتَمِيْ 

مَنْ قَالَ إِنِّيْ لا أُكِنُّ لَكِ الهَوَىْ؟ 
مَحْضُ افْتِرَاءٍ مِنْ غَرِيْمٍ مُعْدَمِ

وَالحَاقِدُوْنَ بِحَقْدِهِمْ فَلْيَرْحَلُوْا 
مَا دَامَ حُبَّكِ فِيْ شَرَايِيْنِ الدَّمِ 

قَدْ عَمَّ حُبَّكِ كُلَّ شَيْءٍ دَاخِلِيْ 
حَتَّىْ فُؤَادِيْ بِالهَوَىْ لَمْ يَسْلَمِ 

فَبَلَغْتِ حُبَّاً لا سَبِيْلَ لِمِثْلِهِ 
فَلْتَنْظُرِيْ لِزَفِيْرِ صَدْرِيْ وَاحْكُمِيْ 

مَا دَامَ قَلْبِيْ بِالهَوَىْ فِيْ مَوْضِعٍ 
قَدْ كَانَ يُرْثَىْ كُلَّمَا لَمْ تَكْلَمِيْ 

وَالشِّعْرُ فِيْمَا أَدَّعِيْ لا يَرْعَوِيْ 
وَكَأَنَّهُ بِسِهَامِ غَدْرٍ قَدْ رُمِيْ 

وَالكُلُّ يَسْأَلُ هَلْ تُرَانِيْ عَاشِقٌ 
أَمْ ذَابَ نَبْضُكَ فِيْ الفُؤَادِ المُغْرَمِ؟ 

فَأَجَبْتُ أَنِّيْ أَفْتَدِيْكِ نُمَيْرَةٌ 
مَا لاحَ ذِكْرٌ مِثْلَ ذِكْرَكِ بِالفَمِ 

أَفْدِيْكِ قَلْبَاً قَدْ تَهَاوَىْ صُرْحُهُ 
يا لَحْنَ حُبٍّ نَامَ فِيْ ذَا مَبْسَمِيْ 

هٰذا قَصِيْدِيْ يا نُمَيْرَةُ إِنَّنِيْ 
لازِلْتُ أَهْوَىْ فِيْ عُيُوْنَكِ مَرْسَمِيْ

            الشاعر محمد طارق مليشو 
            المنية ١٤ مارس ٢٠٢٢

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قَرَاءَةٌ مُبسَّطةٌ الفَوضَويَّـةُ وَالعَبَثيَّـةُ كِتاباتُ القاصِّ عَلي الحَداد بقلم الناقد صاحِب ساجِت

#قَرَاءَةٌ #مُبسَّطةٌ #الفَوضَويَّـةُ وَ #العَبَثيَّـةُ        وَجهَــانِ لِمَادَّةٍ أدَبيَّةٍ وَاحدَةٍ!    كِتاباتُ القاصِّ عَلي الحَداد.. ...