الثلاثاء، 8 مارس 2022

هل دقت أجراس الثالثة بقلم حسين حطاب

 هل دقت أجراس الثالثة ؟

– إن ما يجري في العالم بأكمله ، وما يحدث في مناطق مختلفة من خوف ورعب وصراعات شرسة ، لدليل قاطع بأننا على مشارف الحرب العالمية الثالثة ، وربما طعم مستخدم لبداية التوسع الإستعماري الجديد ،.

– طالما كان الجشع والطمع ولا يزال الوسيلة الوحيدة الراسخة في أذهانهم منذ زمن ، فلا يمكن إنتهاج سبل السلام والتقارب في أرجاء المعمورة ، ولن تبدي أي إهتمام لما يحدث في القرن 21 ، وسيبقى همهم الوحيد السيطرة والإذلال والضغط الرهيب بقوة المال والسلاح ، لتجعل البقية خاضعة خانعة لطلب النجدة ، الرأفة والإستحسان ، رغما عنها .

– ما يحدث حاليا ليس وليد اليوم وإنما أمر مدبر تشاركت فيه دول تقوده ، ومنظمات تدعمه ، ومستثمرون يؤيدونه ، وبورصة خاصة تسيره ، كي يبق الصراع متواصلا لضمان البقاء في الغد .

– وكل ما يجري من أحداث مفبرك هدفه تغيير الخريطة الدولية ، نظرا لإمتلاكهم أدوات الهيمنة الجديدة لتزداد قوتهم وسيطرتهم وفق ما يوافق مخططاتهم ومصالح صناع القرار .

– أسئلة كثيرة متزاحمة إختلطت برأسي فدوت فيه مما جعل الفوضى تسكنه بلا شهادة إقامة ، كلها تصب في إجابة واحدة تدعم رأيا مسبقا ، بأن كل ما يهم الأمم المصلحة الفردية وبعدي الطوفان ، بغية تحقيق أهداف مرسومة بدقة ، لأجل أغراض محاكة منذ القدم ، ومدروسة بعناية .

– هذه الفوضى الخلاقة التي تعني خلق نوع جديد من الفوضى تلهي الدول المستضعفة ، للإستفادة من خيراتها حتى يطول أمد السيطرة والخضوع، والعيش في رفاهية لا حدود لها .

– فهل يدرك بقية العالم أن الكبار يريدون إعادة بسط نفوذهم بكل ما يملكون من حيل ومكر وخداع ؟ وهل يستوعبون الدروس ويتمكنون من أخذ العبر للخروج من التموقع في المؤخرة، خاصة وأن عالم اليوم أصبح لا يؤمن إلا بالقوة والسيطرة ،لأنه يملك المال والتكنولوجيا و النووي والذرة والكيمياوي وفي مخابره جما من الفيروسات .

– ويساورني شك أكيد لمجريات الأحداث التي نعبشها بأن لها أبعاد مستقبلية سيظهرها التاريخ لاحقا وهي :

– لن يتوقف الزحف وسيتواصل التنديد والسعي وراء المصلحة الخاصة ، وسيشتد الصراع حتى تتحقق أهداف الفاعلين والفعليين ، من حكام وساسةوأرباب العمل الذين يتحكمون في أدوات الهيمنة الجديدة في الخفاء تحت مظلة النبلاء .

– أزمة التوسع الإستعمار ي الجديد وترقب الحرب العالمية الثالثة جعلتنا ننتظر العواقب بعد هدوء العاصفة ، ونخشى المستقبل ونتأهب له ، فماذا نحن فاعلون بعد فوضى القرن 21 وأزمة العصر وبطش التكالب على فرض الهيمنة والسيطرة وتغيير الخريطة الجيوسياسية ؟ .

بقلمي / الأستاذ حسين حطاب

الجزائر



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

اهلا بمن جاء بالرحمة بقلم فلاح مرعي

أهلاً رمضان أهلاً رمضان  اهلا بمن جاء بالرحمة  والبركات والجود والكرم  وبمغفرة وغفران وعتق     من النيران   وعود لله الباري  وذرف دموع الندم...