الثلاثاء، 24 مايو 2022

لا تندهش يا عزيزي بقلم محمود فكري

لَا تَنْدَهِشُ يَا عَزِيزِي
 إِذَا عَلِمَتْ أَنِّي أَكْتُبُ اَلشِّعْر
طَوَاعِيَةً وَاسْتِهْلَالاً 
دُونَ قُيُودٍ أَوْ إِمْلَاءٍ مِنْ أَحَدٍ 
كَأَنِّي أَحْتَسِي قَهْوَتِي اَلْمُفَضَّلَةُ
فِي اَلصَّبَاحِ
 لَا أَرْغَبُ فِي اَلثَّنَاءِ 
أَوْ اَلتَّصْفِيقِ
رُبَّمَا أَمْتَلِكُ قُوَّةٌ غَامِضَةٌ
 تَدْفَعُنِي لِلْكِتَابَةِ 
مَعَ أَنِّي لَا أَمْلِكُ أَدَوَاتُ اَلشِّعْرِ اَلتَّقْلِيدِي 
غَيْرَ أَنِّي أَرْغَبُ فِي اَلتَّحَرُّرِ دَائِمًا 
مِنْ قُيُودِ اَلشِّعْرِ اَلْعَتِيقَةِ
رُبَّمَا تَرَى شِعْرِي غَامِضًا
 أَوْ غَيْرِ مَأْلُوفٍ
 لَكِنْ سَوْفَ تَتَكَشَّفُ لَكَ اَلْحَقَائِق
 فِي اَلْقَرِيبِ اَلْعَاجِلِ 
فَبَعْضَ اَلْمُفَاجَآِتِ فَوْقَ إِدْرَاكِ اَلْعَقْلِ
فَلَا تَشْعُر بِالْيَأسِْ وَخَيْبَةِ اَلْأَمَلِ
 رُبَّمَا تُدْرِكُ رِسَالَتِي قَرِيبًا!
#محمود_فكري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

عبثا (٣٧) بقلم أحمد يوسف شاهين

عبثا (٣٧) عبثًا تنادي أيناها الملايين             أين الجماعة لو كنتم مجدِّين  كفى تمخضًا بالأقوال... ثرثرة          ...