الثلاثاء، 14 يوليو 2026

الروح و الزنابق بقلم سليمان نزال

الروح و الزنابق
و ما كانت الروحُ لتفقد ولادتها الشجرية
هي تمضي حين يحضر ُ كل شيء فيها
  الزنابق زنابقها
الخنادق خنادقها
جسر الحقيقة بين مائين و انتصار
سترى وزهرُ الورد ِ مبهورٌ برقتها
و حزن ُ الدار ِ قد آخى سوامقها
هي تهدي لجرح النهر ِ بسمتها..
أشواق ٌ على فنن ٍ ..وحروفُ الوجدِ صيفية
القصائد قصائدها
المواقف قلائدها
و خير الناس من تبعوا شواهقها
جسمُ الحكايةِ بين كفّين و انتظار
أزمان ٌ على سفر ٍ..ودروب العشق ِ حرية
و ما كانت الروح لتبعد عن موعد يشاهدها
تفاصيل ُ البوح ِ مسنودة ٌ بأناشيد الأحرار
 الكلام ُ للضوء ِ و كل موجة ٍ أوافقها 
  وقف َ النداءُ على تلٍ ..فحضنت ُ صوت َ الأبدية
هذا حبك ِ فعلمّي الكون َ لهجات النار و الأقمار
أنا باق ٍ و عطرُ الحلم ِ يدعوني
و لي أرز و زيتون و على الأمداء ِ كوفية
 البداية رسالتها
الرواية من نبع و أشجان و بئر و صبار
طيور الروح أضلاعي بالآفاق تعانقها
هذا عشقك ِ تعالي كي نجعل َ للطيف ِ أجنحة ً ملائكية

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الروح و الزنابق بقلم سليمان نزال

الروح و الزنابق و ما كانت الروحُ لتفقد ولادتها الشجرية هي تمضي حين يحضر ُ كل شيء فيها   الزنابق زنابقها الخنادق خنادقها جسر ...