صحوةٌ تنشلنا من الصخب
وتزيح ظلمةً عمت
على اركاننا
وتناهشتنا الوحوش والذئب
اما حان وقت الرد
بعد دمارنا
وهل من موعد للصحوة
فيا للعجب
دمائنا استبيحت واطفالنا
شردت وكل له
مذهب
فنحن نعيش كمن ميت
فلا ارجوحة ولا مطلب
وذاك يحلم بكسرة رغيف
وخيمته لاتواريه
من الشهب
واخر يعيا بلا دواء
ومدارس لاتفقه الادب
وحيناً تشاهدنا ممزقين
بفك الوحوش والنيبِ
وخيراتنا ليس لها مثيل
بحوزة الفساد بالجيبِ
فاين المبادئ
واين القيم
واين الانسانية
والذمم
فكلنا مدمر مشتت
بين حنايا الظلام
وجوع وسقم
الا يشهد التأريخ
بما مر بنا
كوارث وحمم
اين الذمم
نريد السلام يرفرف
على القمم
ونعيش كاي انسان
من الدمار سلم
فياغوثاه شبابنا يموت
مقطعة اشلائه ومتناثر اللحم
شباب بعمر الزهور
واطفال لم تبلغ الحلم
بأي ذنب تموت
ولم تعيش يوما كباقي
الامم
لمن المشتكى والكل
صمم
أيا واقعا مؤلما وتعيس
حياة كبركان وحمم
ولا منقذ لنا والكل يروم
بنهب الحياة
ولا احد سلم
لله درك ياموطني
تناهشتك الوحوش ولم
يعيش ابنائك كباقي
الامم
بقلم
ايمان الجنابي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق