الثلاثاء، 12 يوليو 2022

وصال بقلم عبدالكريم الاقرع

عادت وما عادت لوصالي 
وصال... 
عادت وقلبها شبه متصحر 
عقيم هل يا ترى ... ستزهر 
الرمال.... 
لقد جفّ عهداً في الوفا قد كان
والحب كالورد.. غياب الماء يؤذيه
والإهمال.... 
بلغة العيون كلمتها أي عودي
بسيف حاجبها أشارت
محال... 
تبسّمتُ لقسوة جوابها..... فعبست
وفي ثغرها إبتسامة باكية
وإنفعال... 
ظبية الرمل آلمتني طعنة حاجبك
وفي القلب ألم سهم منك
لم يزال..... 
وللمها تاريخ في طعن القلوب
وسبيها.. فكيف السبيل إن شاركت
في القتل عينا... غزال
قاسية القلب إلى متى.......فالكريم
وإن ضاقت بيده الدنيا يجود ولو 
بسؤال.... 
إستدارت تريد الرحيل..بتردد وتدلل
والقلب يزهقه إن بالغ المحب 
بالدلال... 
أمسكت يدها.... إنتظري حبيبتي
فتنهدت قائلة.. حبيبتك
قل شيئاً .... يقال
أستأذنك سيدي.. 
لوسمحت إترك يدي
تقطّعت للوداد بيننا كل..
الحبال.... 
قلت لن أفعل.. قالت بلى لم
يبقى لك عندي ذرة حب 
ولا مثقال... 
على رِسْلك فاتنتي إرحمي فوأداً
أحرقه الجفا وزاده الصدود
إشتعال
فتبسمت وأرسلت يديها تعانقني
وفاضت بالشوق ملامحها وتدفق
الحنين من عينيها
وسال
كالياسمينة عادت تفوح عطراً وبياضاً 
و تتفتحت من بعد
إقفال
جاذبتها أقبّلها فتمنّعت بخجل
فزاد الخجل في جمالها..
جمال...  
قالت والشوق بثغرها ملتهب
حرام.. 
قلت.. وهل عذاب المتيم.. 
حلال.......... 
             عبد الكريم الاقرع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

وطني أسمى من الموت بقلم وديع القس

وطني أسمى من الموت..!!.؟ شعر/وديع القس / لَفُّوا الحبالَ على عنقي وينتظِروا منّي التذلّلَ والتخوينَ ما حذرُوا / لا تهربوا من ضياء ِ الشّمس ِ...