لملمت حروفي
و نثرتها بين يدي
أنتقي منها
عَلِّي ببعضها
أو بكُلِّها
أبني جسري إليك
يحتلّني الصمت
مكرَهةً
يغزوني برَجلِهِ
بجيشِه
يُثنيني عن طريقي إليك
و يكبر الشوق الجامح
في صدري
يعاند الصمت
يتماهى بين جوانحي
ليفجُر من حروفي
ينابيع القصيد
و جِنان البوح
و بعض التحنان
بين الكلم و المعنى
يحملني إلى البعيد
أمتطي صهوة أبجدية الحرف
أجعلك فيها رمزا
و فارسا
و غاية
فهل حروفي في وصفك تكفيني؟!
فتيحة أشبوق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق