فأرجوك اهدني الود
لا تهدي عذابك
وإن قبلت استضافتي
فأكرمني وقرب مسافتي
واجعلني كل أحبابك
أريد المكوث إلى جوارك
ورفيق دربك ومكمن أسرارك
فهل قبلت
لما طلبت
إن قلت نعم فيا سعدي
وإن قلت لا فلا داعي لإعتذارك
أو لتبرير موقف جنابك
فأنا من وقفت على أعتابك
وأنا من طرقت بابك
فالقرار قرارك
والخيار خيارك
إن شئت فاقترب
وأرحني بجوابك
أو زد في بعدك وغيابك
فلا أريد بجبر يكن إقترابك
فأنا من طرقت بابـــــــــــك
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق