أسامحك على قدر روحي
اليوم فقط أدركت عيوبي
جوهرها لك أبوح وأعترف
أني بالمطلق نسجت الهوى
عباءة مراكشية بها سكنت
أحببت من أجلك العشق
كنت من الكافرين به
واليوم دخلت مستسلما
أقدم طواعية طقوس الولاء
غيرني الحب وتجلى في قسماتي
بدل الهوى ولاءاتي وأقسمت
أني أحببت بصدق وإخلاص
لم أرى في مرآتي إلا طيفك
توارى وجهي وما نفع العطار
ملامحي سافرت دون إذن
ولا وداع هل أخبرتيها بوجهتي
أيها العنيد يا حبي وضياعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق