والقلبُ يُسْبىَ في هوى عيناكِ
وأظلُّ أعشقكِ الزمانُ وما بهِ
لتكوني لي وجداً بلا أشواكِ
البعدُ يرسمُ في خيالي ضمةً
بين النهودِ ولثمةً لشفاكِ
متقلبٌ بين الوهاد وفي العيو-
-نِ الناعساتِ على فضاءِ سماكِ
بحرارةٍ مشدودةٍ كالغوص في
عمقِ المحيطِ ولا محيط سواكِ
لو تفهمينَ الشعر كنتُ غمرتهُ
بحلاوةِ النظراتِ في مرآكِ
أنت الصبابةُ والصِّبَا والصبحُ وال-
-ليلُ الشرود يطيب في مرعاكِ
يا صبحُ كلّ مليحةٍ حسناءَ بُعد-
كِ - يعصر ُ الأشواق في. ذكراكِ
يا كحلَ عينيكِ المليحةِ دلني
لحبيبتي الوسنا متى ألقاك ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق