الاثنين، 26 سبتمبر 2022

إلى سيدي بقلم المقداد الجمني

 إلى سيدي 

ذات يوم كنت

تلميذا لديه 

أقرأ من مقلتيه

فيهما نور بديع

وحديث كالربيع

كنت أشتاق إليه

غير أني كنت طفلا

هجم اليتم عليه

الامضاء تلميذك الاسمر النحيف المقداد ولد عيشه خريف هكذا في المواعدة كانو ينادونني


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

وطني أسمى من الموت بقلم وديع القس

وطني أسمى من الموت..!!.؟ شعر/وديع القس / لَفُّوا الحبالَ على عنقي وينتظِروا منّي التذلّلَ والتخوينَ ما حذرُوا / لا تهربوا من ضياء ِ الشّمس ِ...