الأربعاء، 19 أكتوبر 2022

قمر وسهام بقلم عبدالباسط الصمدي أبو اميمه

قمر بقلب و سهام
عبدالباسط الصمدي أبوأميمه 
اليمن

يلوموني عن كثر ما أعلنت الحب
و كأنهم لا يدرون ما يفعل بالقلب
الحب سهام أشبه بمطر 
لم تأت به يوم الريح
و سهام في بغداد 
و منها القلب يشتعل

لست بجراح القلوب
و لست بطبيب جراح
أنا شاعر من جبل حبشي بدأ
رعى الغنم و تجرع الصبر
و قبل أن تشرق شمس منتصف الليل
درس في المعلا هندسة البناء
و قلبه العاشق يرى جبل شمسان
و أنا المهندس الذي 
أشرف على بناء المساجد و الأسواق
و ترك على التاريخ علاماته

أمي هي اليمن
و كتاباتي نقش الحجر
و كلماتي خلاصة حب
أشبه برحيق الأزهار
صداها وصل قاع البحار العوامق
و تترددها أمواج البحر و لا فخر
بصدري قلب ينبض و حبا لا ينضب
حبي بركان عشقي زلزال
و سفري كل مساء
من تعز إلى فاس إدمان

أكتب لامرأة
 عينيها سر جمالها 
و لملمة الحب من عينيها 
عشق آشبه بزلزال
و جنون لا يخطر على البال
رمقت وجهها في الجزائر
و الليل يودع بعضه
و هي خجولة كابتسامة حب
كأنها قمر بقلب و سهام
تمشي على ضوء القمر
و كأنها هي تلك التي 
عينيها آحلى عيون 
و معيار جمال في لبنان

عرفت قلبها من جمال الخطوة
و لوحت لأعينها من نافذة القلب
و أنا أغني و أقول
 إركض يا قلب و اعبر صدري
 عبر الرمش الممتد
 من بغداد إلى القصر 
إركض يا قلب و إركض بخطوطك
 و قبل النهار ما يعود 
إسكن إلى الدار

أنا لا اقرأ قصص الأبطال
 و لا أكتب أشعارا تعلق مثل زمان
و لا ألتفت بقلبي للإنس و الجان
أنا أكتب لامرأة
مشيت دربها بصمت و سكون
 و كلما ناديت بحروف إسمها
 ترمي سهام على الصوت

عبدالباسط عبدالسلام قاسم الصمدي _اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هَل تَسمية مُضيق هرمز آشوريّة ام فارِسيّة بقلم فؤاد زاديكي

هَل تَسمية مُضيق هرمز آشوريّة ام فارِسيّة؟ بقلم: الباحث فؤاد زاديكي تتبع تسمية مضيق هرمز مسارًا تاريخيًا ولغويًا طويلًا، يكشف عند تفكيكه أنّ...