الثلاثاء، 11 أكتوبر 2022

وكأنها تريدني بقلم سليمان نزال

و كأنها تريدني

و كأنها لبداية ٍ قد أقبلتْ
و شموسها من أضلعي قد أشرقت ْ
همساتنا أنوارنا..قد باغتتْ
أشواقنا..فتفتّحتْ و تحرّرتْ
و كأنها أسرارها من جذوتي
قد قاربتْ و تعلّقت ْ و توهّجتْ
أقدارها في صحبتي عانقتها
قد آمنتْ و تقدّمتْ و تألقتْ
 قد أطلقتْ من جرحها أقمارها
عاهدتها و غمرتها فتنهّدتْ
أنهارها يوم الجموح ِ تدفّقتْ
و ضفافها قد كبرّتْ ..قد قاومتْ
و كأنني بعلاقةٍ مع وردها
  غازلتها فترددتْ و تشجّعتْ
من صمتها أخذ َ الكلام ُ غزالة ً
و قصيدتي..قد راقبتْ و تسمّعت ْ

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...