الأربعاء، 12 أكتوبر 2022

أنت السراب بقلم البشير سلطاني

أنت السراب

شدني الشوق إليك ضاق قلبي
في نفسي أحضنك لطول غيابك
غير أن عنادك منع كرامتي تذل 
روحي كأنها تسدد كل ديوني 
فقط لأني أعجبت بطول عتابك
خدعتني تلك الابتسامة البراقة
كأني سلمت أمري كله لك وحدك 
تعلمت أني كنت أطارد سرابا
كنت قريبة من أحلامي عبثا  
وكان لزاما تبجيل العشق

البشير سلطاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أُنشودةُ الريح بقلم خلف بُقنة

أُنشودةُ الريح في خندقِ الضياعِ، ومطارقِ الحروفِ، كتبتُ حنينًا، سارقَ الوقتِ، فتحولتُ إلى مقصٍّ يقضمُ أيامَ الأوّلين والآتين في بئرٍ جافّةٍ ...