الاثنين، 24 أكتوبر 2022

لكِ بقلم محمود عبدالحميد

.. لكِ ..
في غروبِك
لكِ ألف شروقِ في قلبي
وبحرُ شوقِ فاض عِشقآ
في غِيابِك
لعل الحُلم يجود بلقاءِ 
بَخلتِ به
ولعل الحرف يأخُذنى 
لظلالكِ 
لعل وليت هل تأتي بِكِ
وكيف يهدأ القلب وأنتِ
نبضُه وإلى أي مصيرِ
سواكِ يهرَب
..بقلمي.. محمودعبدالحميد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كوني بقلم عامر الدليمي

((((((«««كوني»»»)))))) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كوني طفلتي التي تلعب  في حجري تلامس خدي  تقبلني في ثغري كوني  مشاغبةً تثير بمداعبتها  جنوني تستنهض...