انا و أنت
كم انتظرت مولاتي على بابك
وكم طرقت لك بابك
ولم أسمع جوابك أو صدى صوتك
يغلغل فيّ يسري في شراييني
كطوفانٍ ويغرقني
بأنفاسك
كم انتظرت أن تخطي
وأسمع وقع خطواتك
على أنغام نبضاتي
قد انتظرت أن تأتي
وما أتيت مولاتي
فهل هانت
عليك حالتي هل هنت مولاتي
أنا وأنت والأيام تجمعنا
بصدفةٍ على طريق حيّنا
فتتصافح قلوبنا
وتحتضن عيوننا
وتهمس كيف حالنا
هل البعاد أضنانا
أأتعبنا
أم اعتدنا على حزننا
هل اكتوت قلوبنا بنار الشوق ام كنا حجارةً من الصبر
وتاريخٌ من القهر
لقد كنا بلا وطنٍ
بلا زمنٍ
على الهامش
على الذكرى
نعيش عنوةً عنا
ونحيا حلمنا خفية
ونحيا حبنا المسلوب بالقوة
و رغم أنفهم نحيا
وفينا حبّنا يحيا
إلى الأبد
أدهم بصول
الأردن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق