الثلاثاء، 18 أكتوبر 2022

قناع في حفلة تنكريه بقلم أحمد ميشو

عجزت اللغات العربيه أن تصف عيون إمراة وضعت قناع في حفلة تنكريه

ولا أدري أتلك العيون لفتاة عربيه أم أنها لأجنبيه أو غجريه

لكني أعترف أني من نظرة لها أوحت لي بعيونها أنها عربيه 

وتركتني في حيرتي اكتشف من اي بلاد العربيه تلك العيون المخمليه

أظن انها مغربيه أو موريتانيه أو جزائرية أو تونسيه أو ليبيه أو مصريه

أغلب ظني أنها خليجيه من الكويت أو قطر أو الامارات او البحرين أو يمنيه أو سعوديه

أردنية هي لا أدري عراقيه لا أدري لبنانية فلسطينيه لا ادري اظن أنها سورية

فعيونها قرات رفضها للعبوديه وأنها تطالب بالحرية والديمقراطية

في حفلة تنكريه أثارتني فتاة بعيونها بنظرة منها اضعت جنسيتي والهويه

أردت أن اعرف ما دينها فتهت بين الأديان اهي مسلمة أو مسحية أو يهوديه

لا ادري تلك الفتاة إنسيه أو جنيه فجمالها استثنائية كأنها حوريه 

عيون تلك الفتاة توحي بنظراتها اشياء توحي أنها شرقيه وغربية

قصة حبي بدأت بنظرة اختبئت خلف عيون إمراة أخفت وجهها بحفلة تنكريه

كاني احتضر على فراش موت واكتب لمن بعدي تحية ووصيه

أعلنتها أمامكم جميعا إنتماء الى تلك البلاد التي أخذت منها الجنسيه والهويه

وتخليت عن بلادي التي لم اجد مثل تلك العيون ساحرة المخمليه

كل هذا الوصف ولم ادري عنها شي فأقتربت منها وقدمت لها هديه

وعندما نظرة في عيناها بتلك اللحظة نسيت عبارة كلامي والأحرف اللأبجديه

واعلنت جميع اللغات عجزها أن توصف عيناها التي اخبئت خلف القناع بحفلة رومنسيه

تحية أقدمها معطرة لأجمل فتاة واقدم مع التحية وردة جوريه

احمدميشو

Ahmadmasho

 @الجميع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

محاكاة شاعر بقلم حسن سبتة

محاكاة شاعر  ********** مازلت فارس  في الميدان  شاعر وبيان  كله مشاعر اقر بأنك  فارس وشاعر قرأت كلماتك  وقلم فاخر صور بلاغية  قمة من الآخر  ...