عيوني ترنو من البعد و ترقب
فاللقاء حان بوقت الغروب
قالوا حذار من حب يغرب
أشواكه تدمي من كان به لعوب
فالغدر بالحب للجسم يعطب
و يوئد الروح بمتاهات الدروب
إن هفا القلب للعشق و له يعذب
فحذار من لقاء الحسان اللعوب
ولا شيء عن صدق اللقاء يحجب
صبابته تهيم بخفقات القلوب
و الليل بهمسه للنفس يجذب
فتقبل الشفاه بحبها الصبوب
و يأوي الخدر عشق لا ينضب
و الخيال ثمج من رحب طيوب
و إخلاص الأحبة هواه لا يصخب
كبلبل بالفضا يشدو مسغوب
وجدانهم يهدهد مسامع تنضب
ويروي عيونا بشغفها نضوب
كحب بجذوته جنون لمشرب
يطفئ ظمأ من للعشق شروب
بقلمي / عبدالإله أبو ماهر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق