الجمعة، 18 نوفمبر 2022

و صرت وحيدا بقلم زهير القططي

 وصرت وحيداً 


صرت وحيداً

على هذا الطريق

الإخلاص لك لا يفارقني

لا تبق صامت .. أخبرني

لماذا تأتي في أحلامي

عيناي قلقتان

فقدت صوابي

كيف قد أخبرك بالمشاعر التي أكنها لك

حاول قراءة تعابيري

قد تفهم ذلك 

من أنت بالنسبة لي؟

----

المختار/ زهير القططي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حرب الكلاب بقلم احمد محمود

حرب الكلاب طلقوا علينا الكلاب          وكشرولنا انيابهم الحرب حرب وجود      معاهم هما واذنابهم يا أمة المليار      ايه جري...