الأربعاء، 9 نوفمبر 2022

ضَع لي مِنك محبرا بقلم علي الموصلي

ضَع لي مِنك محبرا
ضع لي مِنك َ مِحبراً يبتّز قافيتي
 يَبقى هُنا موصلاً ما بينَ أورِدتي
أُف لها كم تَلِدْ في ليلتي جدلاً
إذ في السباتِ اخاً دامت به صِلتي
عِنوانُ هذا الجَوى لافيه مغفرةٌ
حتى السكوت ابى يختص مغفرتي
لا جادَ فينا الرجا لا راقَ واعتدلَ
بل زاد مُقْتَصدًا يعتاشُ مِن رئتي
لم. يكتفي باللظى حينَ بدى شرساً
يا صارماً يرتوي بالعجز مَعذِرَتي 
أُكتب لنا في الوفا حرفٌ له شجنٌ
وارحم بلاءٌ قسى ينحازُ في صفتي
هيا كُن ذا موقعٍ كالجن مغتصبا
ًتسكُن معي فكرتي والشّك مدرستي 

علي الموصلي /العراق 
الرقم الاتحادي 2600187

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

فلاش باك بقلم ماهر اللطيف

فلاش باك بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳 كنا نمشي في حال سبيلنا ذلك الظهر، فرادى وجماعات، بعد خروجنا من المسجد، حين توقفنا فجأة احترامًا لجسدٍ محمولٍ...