خواطر سليمان ... ( ١١٣٥ )
"كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ
فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ
فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ
وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ"
القمر ١٢:٩
ما أروع أن تحكي لله عز وجل اوجاعك وشكايتك اليه ، وأن تستعين به لتدفع عنك أي وجع أو كدر أو أي حال لا يرضيك ولا يستقيم لك ...
ما أروع أن ترقى وترتمي في أحضان الرعاية الإلهية العليا لتدفع عنك كل ما يتصل بوجعك وألمك ، وتقدم بين يديه كل آيات التنزيه والتوحيد لتقول مالي سواك يارب العالمين ...
ما أجملك حين تتواصل مع الله عالم الغيب وكاشف البلوى لينجيك من طول بأساء طالتك أو ضراء ألمت بك واستوحشتك ، بعد طول مخالطة ان كادت أن تعصرك من بأسها ...
والحقائق كلها تقول ان الإيمان بالله ، وحسن الصلة به ، و اللجوء إليه والاستعاذة به هما النبع الجياش الذي يمد فؤادك وبدنك كله بعافيته وعفوه ، فيشملك برعايته ...
كنت أسمع فيديو لساحر مؤذي تخصص في أعمال السحر والشر ، فقال أن المسلم الوثيق الإيمان بهذه الهالة الروحية المستمدة من عالم خفي عن الرؤية والعين ...
لهي قوة جبارة لا استطيع ان امسه بسوء ، لأن القوة والهالة التي تحيطه بسبب إيمانه بهذه القوة الغيبية تجعلني أعجز تماما عن إلحاق الضرر به ، لأنه دائم الاتصال بها ويتوضأ ويصلي خمس مرات ليقف بين يديه ، مما يفشلني تمام ان أتسبب له في أي ضرر روحاني قد أفلح فيه مع غيره من غير المؤمنين ...
سليمان النادي
٢٠٢٢/١١/١٤

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق