أطعمته لقلبكِ
وثمةَ وعد كان يُحاول
وثمةَ قصيدة كانت تهزها الريح
وثمةَ بوح لكِ لكن الصمت
كأن سيد الموقف
وكان الوعد
كتابة خاطرة
من نبض القلب
حروف من الورد ملونة
بالحـب
أكتبها في عينيكِ
لكنها الأشواق
جعلت من القلم
أخرس و الانامل صلبة
واكتفيت باهداءكِ
وردة
في صمت..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق