الخميس، 17 نوفمبر 2022

واصبر لحكم ربك بقلم منال صالح

واصبر لحكم ربك
ـــــــــــــــــــــــــ
هناك أوجاع لا نستطيع كتابتها أو التعبير عنها ويكون وراء صمتها براكين داخلية، وتكسير كالألواح الزجاجية تظهر في سكوت وهدوء...وإنما هي طوفان منبثق من الأحداق،وهدوء يسبق العاصفة ليست سلبية وإنما نهوض إيجابي بعد تحديات النفس لتغيرها إلى وضع أفضل لم تكن عليه كما كانت بالأمس...لاننا أرواح خُلقت مرهفة من طين وماء لينة هشة تخدشها كلمة وتفرحها كلمة تتطاير بها كطير في سماء صافية بعد تكدرها، وتعرضها للخيانة والغدر والطعن...كما أن لواقع الكلمات الجارحة ندبة للكلمة الصادقة الجابرة فرحة تغمرالقلب أيضًا كاِختراق النور لكهف مظلم وانتعاش الحياة لأزهار ذابلة نعيش على أمالها، ونحقق ما نسعى إليه في سببل رضا الله ليرضينا 
"فإن رضيت بما قسمتُ لك أرحتُ نفسك، وكنت عندي محمودًا، وإن لم ترض بما قسمت لك، فوعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا، تركض فيها ركض الوحوش في البرية، ثم لا يكون لك فيها إلا ما قسمتُ لك، وكنت عندي مذمومًا"...نعم تظل الندبات ونتذكر المواقف والأحداث، ولكن نقوى بالحي الذي لايموت...يكون نتيجة للتيقن بالإيمان بالقضاء والرضا بالقدر والقناعة بما نمتلكه من قدرات وهبها لنا الرحمن لتكون رحمة لنا ولمن حولنا... 
" واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا" 
بقلمي منال صالح
17/11/2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

فلاش باك بقلم ماهر اللطيف

فلاش باك بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳 كنا نمشي في حال سبيلنا ذلك الظهر، فرادى وجماعات، بعد خروجنا من المسجد، حين توقفنا فجأة احترامًا لجسدٍ محمولٍ...