الخميس، 3 نوفمبر 2022

فوَائدُ الكتابِة بقلم فؤاد زاديكى

فَوَائِدُ الكتابةِ

الشّاعر السّوري فؤاد زاديكى

إنَّ الكِتَابَةَ هاجِسٌ مُتَمَرِّسُ ... أفكارُنَا بِفضَائِهَا تَتَنَفَّسُ
لولا الكِتابَةُ ما شَعَرْتَ بِرَاحةٍ ... سَعِدَتْ بِها الأرواحُ, طابَتْ أَنْفُسُ
فِيهَا التَّوَاصُلُ في رُؤى إبداعِهِ ... يَقضِي حَوَائِجَ عِدَّةً ويُؤَسِّسُ
وَ بِهَا المباهِجُ بِاختِلافِ صُنُوفِها ... و بِها التَّمَرُّسُ للمهارَةِ يدرسُ
و بِها الإراحةُ في مَدَى أعصابِنَا ... يَعلُو نشاطُ دِماغِنَا ويُكَرَّسُ
فيها انْضِباطُ الذّاتِ, حُسْنُ مَهارَةٍ ... في قُدْرَةِ الإقناعِ مِنْها مُدَرِّسُ
فيها التأمُّلُ بابتِكارِكَ فكرةً ... تُضْفِي إلى الإلهامِ ما يَتَأسَّسُ
وَ هِيَ الوسيلَةُ كي نَزِيدَ عُلُومَنَا ... بل مِنْ خلالِها بالتّألُّقِ نَأْنَسُ
تجتاحُ في عُمْقٍ. تَأَثُّرُنَا بِها ... عندَ المَواهِبِ كالجمالِ مُقَدَّسُ
إنّ المشاعِرَ بالنُّفُوسِ دفينَةٌ ... وَ بِهَا المشاعِرُ ليسَ يومًا تَيأسُ
بِقَضاءِ حاجَاتٍ لَنَا بِتَفاعَلٍ ... تَنْمُو مَعَارِفُنَا, فَلَا تَتَيَبَّسُ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

فلاش باك بقلم ماهر اللطيف

فلاش باك بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳 كنا نمشي في حال سبيلنا ذلك الظهر، فرادى وجماعات، بعد خروجنا من المسجد، حين توقفنا فجأة احترامًا لجسدٍ محمولٍ...