وكأن المساء يلتحف الرجاء..
يرسل لي خيوط في الأفق..
تعانق السماء..
وثمة خيط أحمر..
يشبه الشفاه..
تابعته فارتويت حد الشفاء..
كأنه عسل نحل..
كأنه رحيق ورد..
امتزج بماء المطر..
وخالجه الندى..
وأنا أردد النداء..
ولكن المساء لا يستجيب..
والحزن عمّ ساعات المغيب..
ولكني اتمسك بخيط الرجاء..
الأمين التميرابي
السودان.
13/11/2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق