الاثنين، 14 نوفمبر 2022

و كأن المساء يلتحف الرجاء بقلم الأمين التميرابي

 وكأن المساء يلتحف الرجاء..

يرسل لي خيوط في الأفق..

تعانق السماء..

وثمة خيط أحمر..

يشبه الشفاه..

تابعته فارتويت حد الشفاء..

كأنه عسل نحل..

كأنه رحيق ورد..

امتزج بماء المطر..

وخالجه الندى..

وأنا أردد النداء..

ولكن المساء لا يستجيب..

والحزن عمّ ساعات المغيب..

ولكني اتمسك بخيط الرجاء..


الأمين التميرابي

السودان.

13/11/2022


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

رشق الحنين بقلم حفيظة مهني

  رَشْق الحنين بقلم حفيظة مهني  ______________ أضناني عشقك أيها الساقي فاسقِني رحيقًا يروي أشواقي وأطرِبْ فؤادي إذا مسّه حزنٌ نغمًا يبدّد في...