يَاْمَنْ رسمك الفكر أحادية الحب عصماْءْ
علمني هواك الشموخ لا التذلل و الرجاء
لحضورك نُبْل ألهمني لأكتب كالشعراء
و أترك لحنين القَلْبِ يجْزِلُك بالْعَطَاْءْ
ذا عقلب أتاه من طيفك قبس ضياْءْ
فكنت الطبيب للروح و القلب بلا دواء
فإنتشت الرُوْحُ كعَنْدَلِيْبٌ يغَرِدُكِ بِالْنِدَاْءْ
أمانيها همسات مع روحك وَقْتَ الْلِقَاْءْ
و القُبُلَاْت تطاير شذراتها على وجنتي الحياء
ليكون اللقاء عِيْد لحُبنا من رب الْسَمَاْء
فموعدك حَبِيْبَتِيْ وقته ليلة الحناْءْ
خبأت قصيدة جورية من خمر النقَاْءْ
قطفتها من روض حبنا إخلاصا و وفاء
و عطرتها بقُبُلاْت حُبِّ لم يكتمل الإِرْتِوَاْءْ
إلا بأنْفاْسك فأنت الورد أتنفسه بالخيلاء
لقد هَاْمَني الْشَوْقُ فَتَرَنَحت الذكرى للقاء
و لعِشْق تطهر من طُهرِكِ يَامَحَاْسِنَ الْنِسَاْءْ
بقلمي / عبدالإله أبو ماهر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق