من أنت
لتأسرني لهذا الحد
لاأري بكوني سواك
أرى الدنيا بعينيك
أشعر بنبضك بقلبي
روحك تسكنني
أراك في حركاتي وسكوني
أشعر بنفسي حين أراك
حديثك له مذاق خاص
يبعثرني يشعرني
بأني أ ثمن أشيائك
عندما تلثم جبيني
تأخذ ني لعالم الأحلام
أشعر بك أبي وأمي وأخي
الذي يصونني ويرفق بيً
ياقلباً
عشقته من حنانه
يشعرني بأني طفلته المدللة
وأنشودته المبجلة
قلي بربك من أنت
حقيقة أم خيالاً؟
تحياتي سارة حمزة الفلسطينية 🇵🇸

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق