الخميس، 29 ديسمبر 2022

جائت تحدثني بقلم ابو خيري العبادي

جائت تحدثني
بطيئة في الخطوات
تكتب ويداها ترتجف خجلا
أقتربت مني بسؤال 
بادرتها بجواب وسؤال 
وكان جوابها أجمل 
الف مرة من كل جوابِ ....
تود لي الحديثَ
وانا أود لها أضعاف الكلام
تتردد عن الكلام أحيانا 
فتغمض العين استحياء
عرفتها أنيقة في مفرداتها
وقيم المعاني
لم تنطق الا احترام
أشعرتني سعادة في اللقاء
وأن يتجدد الوصال
لم نشعر بالوقت مر بعجل
خجلا لا تقول هي
الا حين سمعت صوت الاذان....
@@@
بقلمي
ابو خيري العبادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

جُرُوح النَّفْس بقلم علاء فتحي همام

جُرُوح النَّفْس /  النَّفْس وإنْ مَسَّها جُرح أو أصَابها فهي تَرْتقي جَواد مُناجاة رَقِيق وعِند إحْكَام المَظالم على ثِيابها   فاجْعَل ...