الأربعاء، 14 ديسمبر 2022

فارس ثائر بقلم رمضان الشافعي

 فَارِس ثَائِرٌ . . . 

 

كَم عَايَنتُ مِنْ الْهَوَى وَإنَّ 

لَنَا فِيهِ لَحَيَاة وَأسْرَار . . . 


نَكْتُم السِّرّ دَوْمًا وتَبوُح بِه 

الْعُيُون وَحُرُوف وَأَشْعَار . . . 


وَكَم عَزَف الشَّوْق بِدُجَى 

تِلْك اللَّيَالِى فَوْق الْأَوْتَار . . . 


وَكَم عَافِنِي النَّوْم وَالدّمْع 

بِمَنهَلي يَجرِى كَما الْأَنْهَار . . . 


كَيْف تَسَلَّل الْحُبّ وَنَال 

مِنِّي وَسـَبَر كُلّ الْأَغْـوَار . . . 


الْعَيْش بِرِضَاه سَاعَة عُمْر 

كَان بآلاف مِنْ الْأَعْمَارِ . . . 


بِعَيْنَيْهَا نُور يَسْحَر الْأَلْبَاب 

فَلَيْس كَمِثْلِه أى أَنْوَار . . . 


أَنَا لَهَا رَسُولُ الْحَبّ أَتْلُو 

بِعَيْنَيْهَا سِفر كُلّ الْأسْفَار . . . 


أُهْدِي بِكَلِمَتَي قَلْب مُغْرَم 

وَيُسْعِد لَحنِي لَيْل الثِّمَار . . . 


فَارِس ثَائِرٌ عَلَى الْأَوْجَاع 

جَاعِلٌ كُلّ الْعُشَّاق ثُوَار . . . 


مِنْ بَعْدِ الدُجَى فَجْر وَبَعْد 

اللَّيْل حَتْمًا سَيأتِى نَهَار . . . 


دُرَّة تَاج القَصِيد وأميرَته 

وَمَن كَلِمَتَي عَلَيْهَا أَغَارَ . . . 


أَعْجِزُ عَنْ وَصْفِهَا وحُبِها 

فَقَد أبدَعَتهُم يَد الْأَقْدَار . . . 


تَتَمَلَّك مِنِّي رَغْبَة وَلَهَفَة

غَائِبٌ يُشعلها الِإنْتِظَار . . . 


لَيْت الْعَالَمَ كُلَّهُ لَنَا لَا بَشْر 

فَلَا نَخْشَى لُوْمٌ وَأنْْظَار . . . 

 

(فارس القلم) 

بقلمي / رَمَضَان الشَّافِعِىّ .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...