الأحد، 11 ديسمبر 2022

من تعز إلى فاس بقلم عبدالباسط عبدالسلام قاسم

من تعز إلى فاس
عبدالباسط الصمدي أبوأميمه
اليمن

في القصر صافحت صبح عينيها
و بأول نظرة في وقت الشروق
لفت بالفرحة شغاف القلب 
و انجلى الليل الطويل مرتين

أنا شاعر أمه اليمن 
 و الأماكن كلها لا تتسع لي
أينما أسكن يكون القصر
و حيثما حلت ابتسامتي
ظهرت الحدائق 
و علت حولها الأسوار
حبي يبدأ من أخر مكان في طنجة
وحتى أخر أرض أسجد فيها للرحمن
بقلب سليم ينبض مودعا
و مسافة فرحتي من تعز إلى فاس
تعرفني الصحراء من الصوت
و يعرفني الخيل من لباس الفرح
و يعرفني الليل الطويل من المكتوب بأشواك الورد على صدري
في رحلة الفرح رأيت الفرح 
بليل ساكن في سواكن
و رأيت الحب كله بألوانه
 بليل يتبعه نهار في وهران
كانت هنا تمشي بصمت و سكون
و الورد في تطوان فتح
من صدى الخطوات
و كانت هناك بعيدا 
في الدار البيضاء تبتسم
و كان عطر خديها يحف قلبي
 الذي كان ذاهب للفرح في فلسطين
قد عشقنا و كصب الخرسانة 
تحت الماء الحب صببنا
و لأجل الحب أنا
أبحرت الليل و ليل الليل 
بشتاء يتبعه صيف 
و قرأت حروف أسمي في الحالين
كي لا تقول تلك التي عينيها
معيار جمال في لبنان
 بأن أبا أميمة بالتاريخ أميا
الحب سهام أشبه بمطر 
لم تأت به يوم الريح
و سهام في بغداد 
و منها القلب يشتعل

الحب حب و لو طال الزمان به
و العشق عشق و لو طالت مسافات
و أنا أول نظرة في وقت الشروق
تكفيني عشقا تكفيني

عبدالباسط عبدالسلام قاسم 
الصمدي _ اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...