الثلاثاء، 14 فبراير 2023

أبطالُها أسوارُها بقلم شحدةخليل العالول

أبطالُها أسوارُها
القدسُ تغلي باللَّهبْ ... لن تنثني للمُغتصِبْ
أبطالُها أسوارُها............. مثل القلاعِ وتنتصِبْ
شعفاطُ يعلو نجمُها . في ليلِ قهرٍ مُضطرِبْ
تُحيي البلادَ بِطُهْرِها .... بالدَّمِّ تروي والغضبْ
في كلِّ يومٍ ليثها ........... يحكي بطولاتِ تَثِبْ
من غيرِ خوفٍ مُذهبٍ ... للسيفِ منْ كفِّ الطَّلَبْ
أحجارها سجيلها ................ أطفالُها نارٌ قُضُبْ
سكينُهمْ مسنونةٌ ..... والدَّهسُ بالخيلِ النُّجُبْ
والثأرُ يعلو في المدى . والرعدُ يقصِفْ والسُّحُبْ
هدمُ البيوتِ كصاعقٍ . يُلقي الدمارَ المُقتَرِبْ
والنهبُ للأرضِ التي .... فيها القداسةُ تَنْتَحِبْ
هذا البراقُ بوهمِهم ... قد باتَ حِصناً للنُّصُبْ
يبكونَ عِزَّاً ساقطاً ...... قد ضيَّعوا والكُفْرُ أبْ
أحياؤنا قد هُدِّمتْ .. كي يصنعوا مجداً هَرَبْ
مِنْ ظُلمِهمْ مِن كُفرِهمْ .... مِنْ قتلِهمْ أمٍّ وأبْ
بالقوةِ الغشماءِ قاموا ........ والدماءِ وبالكُرَبْ
هم يحلمونَ بزيفِهمْ ..... أن يسلبوا حقَّاً وَجَبْ
للثابتينَ كصخرِهمْ ... في قدسِ أقداسِ العربْ
فليهربوا من دارنا .... فالوعد قامَ قدِ انتصبْ
وجحافلُ الأحرارِ قامتْ ...... مثلَ بركانِ اللهبْ
شحدةخليل العالول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كيف أهطل عليك بقلم محمد محجوبي

كيف أهطل عليك . ...        هل هي مأمورة غزالة الفصول       أن تسافر دون أن ترشف رحيق اللهفة       دون أن تبصم شفاه الوصل        عنب الهبوب  ...