الأحد، 20 سبتمبر 2026

لون الحياء بقلم هبدالصاحب أميري

 لون الحياء

بقلم

السفير عبدالصاحب أميري

عبدالصاحب الأميري

&&&&&&&&&&&&&&

كلّما أردت أن أخط حرفاََ، كلمة، قصيدة

عما أراه اليوم في عالمي

 أضعها على هاتفي 

تدمع عيني 

 شيء ما، يقف سداََ أمامي 

يمنعني،،

 تثور كالبركان أعصابي

تتمزق 

أفقد توازني

أرى مايحزن له قلبي،، كل يوم يمرّ من أمامي،، 

يخدش الحياء

 يهددني

الحياء يغلبني

 أبعد عنه نظري،، 

شيء ما، بلون ثان،،  بوجه آخر 

يلاحقني

يسخر  من شيبتي،،

من حيائي

لون ثيابي وكسوتي 

أنت لست من هذا العصر

تدمع عيني 

الحياء يفقد السيطرة،

  يهمس بأذني،، 

إلآ تريد أن تفعل شيئا 

تقدم  شكوي

الهاتف النقال لايميز  بي المرأة

.و الرجل،  

ببن الحلال والحرام،، 

في هذا العصر 

إن ما أراه كلّ يوم كشريط سينمائي ناطق  يمر من أمامي

أنا إمرأة جميلة، 

حيائي من لون آخر 

هندامي لا مثيل له ها أنت تراني 

أحببتك،، دون أن أراك

اتصلت بك لم تجب على هاتفي،،

تكن لي صديقا يواسيني

 وتقيم في بيتي 

شريطة أن لا تتدخل في حياتي

توعدني

تمر آخرى،، وتمر آخرى

وكأننا في عالم ثان

دمعت عيني

ماذا حلّ بقومي

بعروبتي و اسلامي

بقلم

السفير عبدالصاحب أميري

عبدالصاحب أميري

العراق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لون الحياء بقلم هبدالصاحب أميري

  لون الحياء بقلم السفير عبدالصاحب أميري عبدالصاحب الأميري &&&&&&&&&&&&&& كلّما أردت...