الأحد، 26 فبراير 2023

أجْرَاكَ نَحوِي بقلم فؤاد زاديكى

أجْرَاكَ نَحوِي

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

أجْرَاكَ نَحْوِي قضاءُ الدَّهرِ و القَدَرُ ... نَبْعًا رَقِيقًا و طِيبًا نَفْحُهُ عَطِرُ
ما كُنْتُ إلّا غُلامًا زادُهُ شَغَفٌ ... واليومَ صارَ انشِغالِي دأبُهُ سَفَرُ
صوبَ الأمانِي و آمالٍ يُواكِبُها ... مِنّي شُعُورٌ وعشقي خانَهُ عُمُرُ
أجْراكَ حَظٌّ فكانتْ راحةٌ غمرَتْ ... كُلِّي بِلُطفٍ و لِينٍ فانتَهَى الكَدَرُ
أحتارُ فيمَا بَحَولِي مِنْ لطائِفِهِ ... تُحْنِي غُصونًا مِنَ الإنعاشِ تنتَشِرُ
بينَ الخمائلِ حيثُ البِشْرُ أفرَدَها ... كالوجهِ تُبدِعُ في إشراقِها صُوَرُ
أُدنيكَ مِنّي لِأنّ الهجرَ أتعَبَنِي ... عَلّي أصارِعُ أهوائي و أنتَصِرُ
أُبقيكَ جَنْبِي و صمتُ الهمسِ يُشْعِرُنِي ... أنّي أسامِرُ ما يختارُهُ السّهَرُ
ليلي جميلٌ بِضَوءِ البدرِ مُنتَعِشٌ ... يحلو لِقاءٌ إذا ما غرّدَ السَّمَرُ
روحٌ تُعانقُ أحلامي وتجمعُها ... شكرًا لِمَدِّ عطاءٍ أيُّها القَدَرُ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

وسادة البيض والشقاء بقلم سنوسي ميسرة

وسادة البيض والشقاء قربي مربك الكفن مني  فوجع البقاء أضحى مباح  اصنعي من مأتمي عرسا فوجع الروح وباء هنا بين المارين قهقهات  وبين ضلوه القبر ...