الأحد، 30 أبريل 2023

اسكني بين عينيك بقلم مريم مجدي

اسكني بين عينيك
 كحبات النهار 
واغلق جفنيك فلا
 رحيل ولا انتظار 
فالحب ولادة و موت 
ليس لنا فيه اختيار 
يجمعنا .... ويفرقنا
 ثوار ولسنا بأحرار 
نيرانه تعاقر الريح
 فتنجب رماد و نار 
كأعصار يدمرنا وننتشي
 فما احلى ذلك الدمار 
و الشوق هواجس تطاردنا 
ونكابر حتى الانتحار 
وهل هجرت السفن بحارها
 او ضاقت الشمس بالنهار 
فالهوى قدر يجمعنا 
 ولا يجدي معه الفرار 

بقلمي مريم مجدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...