الأحد، 21 يناير 2024

يَا فُؤَادِي لَا تَسْأَلُ بقلم شَهْنَازْ اَلْعَبَّادِي

بِقَلَمً : شَهْنَازْ اَلْعَبَّادِي 

يَا فُؤَادِي لَا تَسْأَلُ 
* * * * * * * * * * * * * *
 * * *  
لَا تَسْأَلُ عَنِّي فِي لِلْهَوَى فَإِنِّي
 قَلْبِيٌّ مُتْلِفٌ 

جَرَّاحُو عَمِيقَةً . . . لَا تَرَحَمَنِي
 تَنْزِف 

الدَّمْعُ كَالْأَمْطَارِ . . . هَاطِل كَالدَّمِ
 اَلْمُرْعِفِ

 أَيْنَ أَنْتَ مِنْ دُمُوعِي . . . تَمَسُّحٌ
 وَتُكَفْكِف

 نَبَضَات فُؤَادِي مِنْ . . . صَمِيم وَجَعِهَا

 تَشْتَكِي فِرَاقَكَ وَالشَّوْقُ مُحْتَارٌ
 وَخَائِفٌ 

مَالِيٌّ سِوَى رَبٍّ . . . كَرِيم أَدْعُوَ
 وَأُنَاجِيهُ 

يُزِيح عَنِّي اَلْهَمُّ لَعَلَّهُ . . . يَرْحَمَ
 لَيَالِيَهُ 
وَيَجُولُ بِخَاطِرِي طَيْف أَوْ حُلْمٍ
 يُوَاسِيهُ 

أَدْنُو مِنْ اَلْوَرْدِ أَسْتَنْشِق.. رِيحُهُ
 وَأُجَارِيهُ

 أَيْنَ ؟؟ عُيُونُكَ مُنِيَ . . . لِتَنْظُر 
مَا أَنَا فِيهِ

 تُسْعِفُ قَلْبِي مِمَّا . . . حَدَثَ لَهُ
 وَيَحُسُّ مَا بِيهْ 

هَلْ يَرْنُو صَوْتُكَ إِلَى . . مِسْمَعِي
 فَيَشْجِيهُ

 يَعْزِف عَلَى أَوْتَارِ قَلْبِي .. غِرَامًا
 لِيَرْوِيَهُ

 إِنِّي أَسِيرَةٌ وَقَلْبِي بَيْن أَضْلَاعُهُ
 يُخْفِيهُ

 لَا تَفُكُّ قُيُودَ مِعْصَمِي مَا أَجْمَلُ اَلْقُيُودِ وَالْأُسَرِ أَنْتَ حَامِيهْ



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...