الثلاثاء، 28 يناير 2025

خُذها إلَيْك بقلم محمد الدبلي الفاطمي

خُذها إلَيْك

حَرْفي مُطيعٌ لِما أُمْليهِ يَسْتَمعُ
وخَلْفَ خًطْوي كما أرْعاهُ يَتَّبِعُ
يُصْغي إلى قَلَمي والفِقْهُ يُرْشِدُهُ
حتى يُجانِبَ ما تَدْعو لهُ البِدَعُ
يرى السُّطورَ صِراطاً في اسْتِقامَتِها 
وبالبيانِ ضَبابُ النّظْمِ يَنْقَشِعُ
خُذْها إليكَ من الأشْعارِ سُنْبُلَةً
آياتُها لِكلامِ اللهِ تَتَّسِعُ
فيها البلاغةُ بالأوزانِ رتّبها 
علمُ العَروضِ فلا رَتْقٌ ولا رُقَعُ

تحْيا الحروفُ بِعِلْمِ النّحْو في الأدبِ
فَتَمْنحُ الفَهْمَ ما يَحْتاجُ منْ سَبَبِ
تَرْقى بصاحِِبِها عِلْماً ومَعْرِفَةً
إلى الإجازَةِ في الأعْلى منَ الرُّتَبِ
لا يَمْتَطي صَهْوَةَ العرْفانِ مُجْتَهِدٌ
إلاّ إذا اكْتَسَبَ الإتْقانَ عْنْ كَثَبِ
تَسْمو العُقولُ بنا والحَرْفُ خادِمُها
والعِلمُ يَرْفَعُ أهْلَ الفِقْهِ والأدبِ
لا يُدْركُ النورَ إلاّ مُبْصِرٌ فَطِنٌ
لا غافِلُ طَلّقَ الإبْصارَ في الكُتُبِ

محمد الدبلي الفاطمي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل

((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...