الجمعة، 17 يناير 2025

بيت و خيمة بقلم صالح إبراهيم الصرفندي

بيت و خيمة 

في الطريق ما
بين بيتي 
و خيمتي
تمر المسافات
و نطوي الخوف
مسارات

طرق رملية 
منهكة
و خيام مترامية
و أكواخ 
بالية
وبائعي الهم 
والألم
على جانبي
الطريق

نطالع السماء
أفتح حقيبة
صدري
أدس يدي
في جيوب
ذكرياتي
و أسأل كل 
مساء
هل الصباح
آت

نستفيق على
رائحة خبز
التنور
و بائع المنظفات
و الكلور 

نتوضأ بالصبر
و ننتظر 
دعاء الفجر
أوجعتنا أزيز
الطائرات 
و أصوات 
المتفجرات

ننتظر الشمس
و أحلامها
لتنفض عنا
غبار الخوف
و شكوكها
لتحكي لنا
قصة العودة
إلى بيوتنا 
لنقضي ما تبقى
من حياتنا
في سلام قبل
صدى
أوجاعنا

الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

دوَّابة بقلم خالد جمال

دوَّابة ،،، بهواه من قبل ما يبقى جنين من وقت ما كان الكون غابة وعشقته يدوب عمر السنتين قبل اما يقول ماما وبابا مشغول بيه قلبي آسرني سنين من ...