السبت، 22 فبراير 2025

تَزيدُ الفِكْرَ إبْحارا بقلم محمد الدبلي الفاطمي

تَزيدُ الفِكْرَ إبْحارا

سَكَبْتُ حِبْري على القِرْطاسِ مِدْرارا 
فجاءَ سِحْراً بنورِ الطّرْزِ مِعْطارا 
سَقاهُ حِسّي غَداةَ النّظْمِ منْ نَسَبٍ
أعْطى القَوافي منَ الأضْواءِ أنْوارا 
تجُري الحُروفُ إلى الأفْهامِ مُسْرعَةً
كالبَرقِ حامِلةً بالغَيْثِ أمْطارا
لولا الحُروفُ لَما جادَتْ قَرائِحُنا 
إنّ الحُروفَ تَزيدُ الفِكْْرَ إبْحارا
وما لِناصِيَتي عِلْماً ولا أدباً
إذا الحُروفُ دَعَتْ للّغْوِ إنْكارا 

نحنُ الرُّعاةُ لنورِ الحَرْفِ في الأدَبِ
بهِ المواهِبُ تَسْتَغْني عَنِ الحَطبِ
تَقولُ كلاّ لِلَغْوٍٍ شَلَّ رَغْبَتَنا 
وضاعَفَ الدّاءَ في الأقْدامِ والرُّكَبِ
بارَ التّعَلُّمُ وانْحَطّتْ وَسائِلُهُ
بِئسَ المَناهِجُ في التّدْريسِ للأدَبِ
لا تَرْتَقي لُغَةٌ صُنّاعُها انْحَرَفوا 
ولا يَليقُ بنا التّرْقيعُ في الكُتُبِ
تَحْيا الحُروفُ بِنورِ الفِقْهِ إنْ رُتِقَتْ
بِفَنِّ نَحْوٍ يَسوسُ النّثْرَ عنْ كَثَبِ

محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل

((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...