الخميس، 13 مارس 2025

ربّاهُ بقلم محمد الدبلي الفاطمي

ربّاهُ

مالي سِواكَ لدى الضّرّاءِ رَبّاهُ
والعبْدُ يَعْلَمُ حَقّاً أنْتَ مَوْلاهُ
ألمْ تَرَ الرّحْمَةَ الكُبرى تُرافِقُنا
والكُلُّ مُنْشَغِلٌ في كَسْبِ دُنْياهُ
ومنْ تناسى حُقوقَ اللهِ عاشَ سُدى
وحينها رَحْمَةُ الرّحْمانِ تَنْساهُ
نَحْنُ العبيدُ وربُّ النّاسِ خالِقُنا
سُبْحانَهُ اللهُ عِنْدَ النّوْمِ نَخْشاهُ
مالي سواكَ إلهي أنتَ ناصِيَتي
أرْجوكَ عَفْوَكَ يَوْمَ الدّينِ رَبّاهُ

محمد الدبلي الفاطمي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قربان الشوق بقلم قويدر بصيص الصحيرة

قربان الشوق ********** لست ندا لها   لكني هويت حرفها فهويت   ولو كان الهوى اثما بيننا   فما ذنب من عشق القمر؟   اهو العذاب عني مسطور   ام هو...