الأربعاء، 19 مارس 2025

إليك يا مولاي بقلم أنور مغنية

إليك يا مولاي 

وإليك يا مولاي أشكو مواجعي 
وأليك يا مولاي جئت تضرُّعا 

لولا فؤادي ما عرفتُ هذا الهوى 
ما فاض من عيني سيول الأدمعا 

يا ربُّ قد أبدعت كلَّ جميلٍ
ما ذنب قلبٍ بالجمال تَولَّعا 

ولقد خلقتَ دلالهنَّ ورقَّةً
وكسوتهنَّ عذوبةً وتمنُّعا 

قرَّبتني وتركتني في حيرتي 
ألقيتني في نارهم أو أرجعا 

رحماك ربي إن عققتُ فإنك 
أعطيتني قلباً يئنُّ توجعا 

يا رب ارحم من شكى مُتَظلماً
والطف بخافقِ صبٍّ مُتَصدٍّعا 

فانظر خليلي للرموش وفعلها 
إن سُدِّدَت فالقلب صار الموضعا 

يا عابق الأنفاس يا كلَّ المُنى 
إن شئتَ تقتلني فمن يتمنَّعا 

د.أنور مغنية 2025 03 17



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قربان الشوق بقلم قويدر بصيص الصحيرة

قربان الشوق ********** لست ندا لها   لكني هويت حرفها فهويت   ولو كان الهوى اثما بيننا   فما ذنب من عشق القمر؟   اهو العذاب عني مسطور   ام هو...