الأربعاء، 30 أبريل 2025

رَوضُ الحبِّ بقلم فؤاد زاديكى

رَوضُ الحبِّ

 

الشاعرالسوري فؤاد زاديكى

 

يَخْضَرُّ رَوضُ الحُبِّ في بُسْتَانِهِ ... أنواعُهُ انتَشَرَتْ على ألوَانِهِ

القلبُ قبلَ النّفسِ مُفْتَتِنٌ بِهِ ... إنْ لم يَكُنْ قد تاهَ فِي أشجَانِهِ

أمّا إذا أبدَى جفاءً عاشِقٌ ... جَفّ الهَوى في كَونِهِ وكيانِهِ

لا تَجْعَلِ المَأمُولَ يَفقدُ دَهشةً ... جِدْ في بُلُوغِ الفضلِ مِنْ إحسانِهِ

حتّى يَكُونَ الرَّوضُ مُخْضَرًّا بِهِ ... يُهدِي الجمالَ لسِرِّهِ وبيانِهِ

و الطّيرُ في تَغْرِيدِهِ مُتَنَاسِقٌ ... يُحْيِي المشاعرَ في هَوَى ألحَانِهِ

يَحلُو رَبيعُ الوصلِ عندَ قُدُومِهِ ... في نَشوَةٍ فاضَتْ على أفنَانِهِ

أغصانُ ذاكَ الرَّوضِ تُبْهِجُ شاعِرًا ... مِنْ واقِعِ الإلهامِ بِاسْتِحْسَانِهِ

يَخضَرُّ مِنْ دُونِ الجَفافِ بِنُضْرَةٍ ... تَبدُو جَلِيًّا في بُنَى أرْكَانِهِ

هذا, الذي يُغريكَ حيثُ إثارةٌ ... مِنْ شَأنِهَا تُغْنِي, كَمَا مِن شَانِهِ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

وسادة البيض والشقاء بقلم سنوسي ميسرة

وسادة البيض والشقاء قربي مربك الكفن مني  فوجع البقاء أضحى مباح  اصنعي من مأتمي عرسا فوجع الروح وباء هنا بين المارين قهقهات  وبين ضلوه القبر ...