الأربعاء، 23 أبريل 2025

وامُعتصماه بقلم اديب قاسم

قصة قصيرة جدا ..

              *وامُعتصماه!*
                 اديب قاسم 
  
   صوت امرأةٍ ثكلى يملأ خريطة الوطن العربي من المحيط إلى الخليج :
       *« وامُعتَصَماه! »*
    أعقبه هسيس فجيعة ترَقُّب في السعودية والإمارات والأردن والمملكة المغربية وقطر والبحرين : هذا عارضٌ ممطرنا! "*"

    أسرع إلي المرأة المكلومة لفيف من الأعراب المعتصمين في ساحات الحرية في مصر وتونس وليبيا واليمن ... في ربيعٍٍ عربي قَبْلُ لم تشهده الدنيا .
     هتف اللفيف : لبَّيكِ لَبَّيكِ
   هاكِ نحنُ كلنا فِداكِ، وبين يديك ..
     دهشت لهذه الكثرة ....
 سألت : أبَينَكُم المُعتَصِم ؟
          هتفوا جميعا : 
         كلنا مُعتَصِمون .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"*" وقولهم هذا عارض ممطرنا : يشير إلى أنهم كانوا في حاجة إلى المطر ، لما رأوه عارضا متجها لأوديتهم . قال لهم هود : ليس الأمر كم ظننتم من أنه سحاب ممطركم ، بل هو العذاب الذي استعجلتموه .. ريحٌ فيها عذاب .

               🔳🔳

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

سندبادي بقلم سهام بنشيخ

سندبادي   سالب لبي سندباد يبحر و يطوف كل البلدان إلا الأراضي التي أتواجد فيها عنها يتنحى  أتبعه من محيط إلى محيط علنى ألمح شراعه و أوزع صوره...