الجمعة، 2 مايو 2025

الحرية و الحمار بقلم اديب قاسم

 .....


              الحُرِّيَّة والحمار

     

                       شعر 

                  اديب قاسم 


حُرِّيَّةٌ وأنا الحِمارُ إن كُنتُ صدَّقتُ مَقالَها

جزَرَةٌ كَـمِرآةٍ عُلِّـقَت لِحِمارَةٍ حِيالَ وَجهِها

تـنهَبُ الطـريقَ خَلفَها ، وما كانت لِتَطالَها

غـيرَ أنَّهـا عَلَفي أمُـوتُ جُوعاً ما لا أنـالُها

من يُعطِني ظِلِّي أستَظِلًُ بـه حَرَّاً فحُرًُها

إن نِلـتُه كانت لُـيَ الجـزراتُ وأقـولُ كلُّها

ما لم أنَل حُرِّيَتي فأُلقي مَـنْ علَى ظهِرها

ما كان إلا التحَمُّلَ للعصا يُـشبِعُُني نكـزُها


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لأنك انتِ بقلم مؤيد تميمي

لأنك انتِ كم أحبك. حين ينير القمر .. و تنقر على نافذتي ... حبيبات المطر.... تتناغم أوراق الشّجر..... ويعزف القلب... مع انين الناي حبك .... ...