الثلاثاء، 28 أكتوبر 2025

يَتِيمَةٌ مِنْ هَـٰـــذَا ٱلزَّمَانِ بقلم صاحِب ساچِت

يَتِيمَةٌ مِنْ هَـٰـــذَا ٱلزَّمَانِ!

يَــا بِنْتَ ٱلعِزِّ 
يَــا بَحْرَ ٱلقُنُوتْ
لَو حَاصَرَتْنَــا ٱلدُّمُوعُ
أَنَــا وَ أَنْتِ لَنْ نَمُوتْ،
وَ لِرُبَّمَــا..
يَلْتَقِمُ يُونَسَ ثَانيَــةً
أَشْرَسُ حُوتْ
لَـٰكِنْ هَيْهَــاتَ يَبْقَـىٰ
لَحْمُكِ سَائِغًــا
كَأَطيَبِ قُـوتْ
وَ حَسْبُنَــا،
لا نَقْرَبُ بَحْرَ ٱلسُّكُوتْ
حَتْمًـا.. 
لَنْ نَمُــوتْ!
        (صاحِب ساچِت/العِرَاق)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لا تلومني بقلم مريم سدرا

لا تلومني فمن ذا يلوم شدو  الهوى  فانا لي جناحان  لا يرفرفان  الا لرباك فمن علم النوارس  ان تطوف  هامات الاشرعة  ومن ارشد اليموم  ان تراقص  ...