السبت، 29 نوفمبر 2025

رِفقًا بالقوارير بقلم الطيبي صابر

**رِفقًا بالقوارير**

رِفقًا بالقوارير…
فقلبُ الأنثى
يشفّ كالضوء
ويُخذلُ كالغيمةِ
حين تُؤخِّرها الرياح...
رِفقًا…
فالأنثى 
مهما تظاهرَتْ بالقوة
تبقى سرًّا هشًّا...
سنبلةً 
لو مسّها الجفافُ قليلًا
انحنتْ
ولو سقيت كلمةً طيّبة
أثمرتْ...
رِفقًا بالقوارير…
ففي داخل كلّ امرأةٍ
طفلةٌ تنتظرُ يدًا آمنة
وقلبٌ يطلبُ صدقًا
لا وعودًا تشيخ 
قبل الأوان..
لا ترفعوا الصوتَ 
في وجوههنّ
ارفعوا قيمتهنّ 
في أعينكم…
فمن عرف 
قدرَ الجمالِ الرقيق
لم يَكسرْه
ومن أدرك نورَ الأنثى
لم يُطفئه...
رِفقًا بالقوارير…
فإنَّ الكسرَ فيه
وجعٌ لا يُرى…
ولا يمحوه 
طولَ الزمان.

**بقلم الطيبي صابر**

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ارجعي بقلم صالح مادو

ارجعي أفتّش عنكِ ليل نهار أنا لا أنسى شعوري بكِ أنا صديق أجمل امرأةٍ وثقافةً وخلقاً أدعوكِ هذا المساء لفنجان قهوة وأطمئنُ عليكِ أخبرك عن هم...